18.05.2012
الفكّْر المُسَلَّح والفكّْر الأعزَل؟

الفكّْر المُسَلَّح والفكّْر الأعزَل؟

●●●
الأفكار دائما مُسَلَّحَة إن اقتَرَنَت بعقيدة ماورائية تعصَّببَ لها المؤامنون الغافلون الذين غُسِلَت عقولهم
السلفية الدينية ظلم بحق الإنسانية فهي فِكر مُسَلّح خَطِر لابُد من إرغامه عل الإستسلام وإلقاء أسلحته النّاحِرَة
الدين والأيديولوجيات هي أفكار مسَلَّحة لأنها استُغِلَّت وسَخَّرها قادة المُجتمعات لإذكاء نيران الحروب خلال التأريخ ومازالوا يفعلون...هي أنجع وسيلة للسيطرة على عقول ملايين البشر ووضعها تحت فِكرة واحدة وتسييرها مَقودَةً كآلات دون أرواح
من استقرأ التأريخ علِم أننا نعيش ماعاشته أوروبا الغربية في القرون الوسطى حيث دار رحى حرب المائة عام بين الكاثوليك والمحتجين البروتيستانت
نبيــل
09:19 | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note
11.05.2012
نجلاء السعدي صَوّتُ دِمَشــق الحَــــقّْ
نجلاء السعدي صَوّتُ دِمَشــق الحَــــقّْ
سَلَمَت يُمناكِ يانَجلاء وسلم تمك،وأدامَكَ اللهُ لنا صوتاً نسائيّاً شجاعاً أميناً يدافِع عَن سوريّتنا الجريحة في زمن غدَر به مَن أئْتُمِنوا على سلامة الإعلام ونكلوا بأمن الوطن...
نعم لقد رَفَعتَ صوتكَ الجبروتي مدافعا متضامناً في أزمان توارى بها المداهنون وأخفوا رؤوسهم بل تحَوّلوا وخَذلوا الوطن والمواطنين
وأكرّر في المَقامِ هذا أيضا، ماقلتُه سابقا عن المناضل والكاتب الإعلامي المُخَضرَم نضال نعيسة
إِنَّ لامندوحة عن مَوّْضَعَةِ الإعلامي المُعاصر في المكان المناسب وعَزل الورّاقين مُتقادمي العهد،بحصرهم في هيئات التحرير الكتابي وبعض جهابذتهم ،إئتمانهم على المراجعات والتدقيقات في المجامع اللغوية،وعزلهم عن الإعلام الديناميكي الذي يفتقر،في الأوآن الرّاهن،إلى ثقاة الإعلاميين البارعين والذين يتمتعون بالنجومية التي يتقبّلها ويذعن لمصداقيّتها جميع الأجيال كالإعلامي المُخَضرَم نضال نعيسة، الذي حارب أعداء سورية على جميع الجبهات مقاهراً بأعصابه ومواجهاً الإنتقادات الهجوميّة الشرسة من متعفني مَن أفرزتهم اللاحضارة الرجعية
والصوت الجبروتي النسائي الأمينالمُناضل،نَجلاء السَّعدي،فتاة سوريّة الدِّمشقيِّة المُكافِحة المُدافِعة،ببسالَةٍ مُثابِرة،عن الغزو اللاإعلامي العدواني الحاقد، الذي يستهدف توهين المعنويّات الشعبيّة وتفتيت الولاء للقيادة الأمينة الحكيمة المُتَبَصِّرة
نعم لَقد، حان الوقت الذي ينبغي أن تدخل به سورية إلى عصر الإعلام المُعاصر باصطفاء نجوم إعلامية
فكما تم اختيار النجم جهاد المقدسي ناطقا باسم الخارجيّة السورية،وهو اختيار جدّ موفق، لابد من استكمال المَسعى هذا على صعيد الإعلام الذي يُنفقُ عليه في الدّول الطامحة إلى إعلاء رايتها السياسية والتأثير في آراء وقرارات رجل الشارع مليارات الدولارات
Nabil Esber نبيل إسبر
كانون الثّاني ٢٠١١
00:28 | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note
09.05.2012
الشَّخص الذي أحبُّ وبديـــله ونظيـــــره ؟
كنت تَلقيّتُ تعليقات عِدَّة على نشري خواطر عن شخصيَّاتٍ رَحَلَت عن عالم الأحياء هذا.
في مواقِع عدة كفرانس 20 دقيقة أو Opera حتى اليوتوب...بالعربية أوالإنكليزية أو الفرنسية...
ومنها مَن كان جادّاً ومنها ماكان هازلاً ومنها ماكانَ متهكِّمـا...
لم يتَّسِع لي الوقت،الأسبوع المنقضي، لأقرأها أو الإطِّلاع عليها لإنشغالي... فوقتي محدود لأنني مُضّْطَّر إلى العَمَل كيما أسَدِّدُ مـاتَرتَّبَ عليَّ من ديون ماليَّة خيالية إثرَ إدماني المَيسِر الخَطِر فيما مضى وديون القمار أقساها ماكان مُسّْتَلَفاً من بيوتاتِ مُرابين خاصَّة فهي لاتموت كديون المصارِف بحال إعلان الإفلاس(وللفائدة العامة أصَرِّحُ بهذا كي يتَّعِظّْ مَن أراد).
اليوم،الجمعة أيقَظَني،كعادَته،جاري في الطَّابق الأعلى الذي عاد بعد سفرٍ وأخذ بممارسة هوايتة الإزعاجية بالقفز الرياضي منذ الساعة الرابعة صباحاً بتوقيت كندا...والإستماع إلى الأخبار التي أُضطَّرُ إلى سماعها أيضا إن لم أكن "غافيا" بعمق.☺
ففتحتُ الإنترنيت وطالَعت أكثر المواقِع الإيليكترونية التي أنشر بها ماأنشر وإحتسيّْتُ ليتراً من القهوة السّوّْداء وكتبتُ خاطِرَتي المتَداعيَةهذه، قبل أن أذهب إلى العمل،(مُكرَه أَخوكَ لابَطل).
وخاطرَتي هذه أكتبها للرد على من يقول
" إذا ألله ماخلق مثل محمد رافي أو فرانكو غاسباري أو لماذا لم يرجعا؟"
ماأسهل التهــكم إن لم تشعر بالحب لشخصٍ معين...
أعتقد أنَّ اللـه لايخلق بدائلَ أشخاص نحب...
لا لم يخلق مثله أو مثلَكَ صديقي القارىء.
الإنسان فردي وشخصي أيضاً.
ولكلٍّ منا بصّْمَتـــه.
ولكل عصر رجالـــه ونسائـه.
ومن المحَال وجود بديل لأمي أو لأمُّــك صديقتي و/أو صديقي لإنَّ الأم كالحياة...
نملك واحدة إن ذهبت لاتُكَرّر.
كذلك هو الحال فيمَن أحبَبّْنــا من النَّاسّْ:
يُقَلَّدون ولايُكَرَّرون.
مَن أحّْبَبتُ في حياتي لن يُخلق مثلهم بالنسبَة إلَيّ...على صعيدي الشّخصي المُتواضِع جِدّاً...
أقول لاأحَّدَ يمكن أن يحل محلَّ أمي الراحلة...التي مازلتُ أبكيــــها.
لاأحَّد يحلُّ مَحَلَّ أجدادي الرباعيّين الذين عرفتهم أو أعمامي وعمّاتي وخالي وخالاتي وأولادهُّنَ وأولادهم...
فكل شخصٍ منهم له مكانتــه في قلوبِنــا...
كذلك الأصّدقاء لكل منـــه مقامه ومقاله ومعَّزَّتِه.
هذا على الصّعيد الشّخصي الأُحادي،ليسَ الفَردي الجماعي...الفردي أُقــابِلُــه،بفوَيّْرِقاتٍ عدَّة، بالشَّخصي.
على الصعيد الفَردي الجماعي...
هنــاكَ لكل ثقافَة نجومـها الهاديَة التي لن تخبوا إلّا باندثار الثقافـة هذه ولغتهـا حامِلة قيَمِها وناقلتها.
المتنبي الشاعر العَلوي العَرَبي،الذي ولِدَ في الكوفــة وعاش في القرن العاشر الميلادي...لن يُكَرَّر على صعيد أُمّة وثقافة ولغة مادامت الحضارات هذه قـــائمة وحية ترزَق...
ينطبق الأمر على كثيرين من أَئِمَّــةالأدب والفِكر والفلسَفـة ذوي الفِكر التَّأريخي الأصيل،الذي وَسَمَ حَضارات بأسرها بمَيسمه ومهرَ وَرَثَتها.
لن تُكَرّر شخصياَّت حقيقية كانت أم خياليَّـة توارَثناها وأحبَبناها وآمَنَّـا بها أم كفَرنا بإطباقها على حياتنا تكويننا الفي والأخلاقي..
والحقيقة والأسطورة والخُرافَــة تَتداخَل بَعضها بينَ بَعض.
نحن التّوّْحيديِوّن المؤمنِون بقوَّة أزَليَّة سَرمَديَّة تَتجَلّى في الّلـــه ومَن أَرسَل من أنبياءٍ وملائِكَة وأرواح إلينا ونعدُّ الوثَنية أساطيراً خُرافيّة...قد لانرى كيف نظر إلينا حَضارات أخرى.
أَذكرُ أحَّدّ الآيديولوجيين الصينيّيِّن كيف وصف الزعيم الصيني المؤَلَّه ماو تسي تونغ أنَّـــه،في مرحلة من حياتـه،أي حياة ماو تسي تونغ،أصبح " خُرافيا بإعتقاداتـِه" لأنَّه نزَعَ إلى الإيمان بالله...
لابُدَّ من تفَهُّم الآخَر،الذي لايؤمن كما قد نؤمن.
في كل ثقافَة هناكَ عظماء وفَنَّانون ومُبدِعونَ لايتكرَّرون مادامت الثَّقافَة هذه مُسّْتَمِرّةٍ في ضَربٍ منَ الإستِمراريَّــة الدائِـمة قد تتعدى تدخل ثقافات ولغات أخرى.
الأشَّخاصُ لاتتكرَّر وُتُبتَدَل مادامت الإستِمراريَّــة الحضارية دائِـمة الوجود...يتلقنها الجيل تلو الجيل حتى تندثر اللغة والحضارة...
نبيل إسبر
14:52 | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note













